الدخول لحظة فتح الصفقة، والخروج لحظة إغلاقها — بوقف الخسارة أو بجني الأرباح أو بقرار قبل أيّهما.
الخروج أهمّ
الدخول قرار واحد يُتّخذ مرّة. الخروج قرار يُعاد طرحه في كل لحظة تبقى فيها الصفقة مفتوحة، وتحت ضغط لا يوجد عند الدخول: المال يتحرك الآن.
ولهذا يُكتب الخروج قبل الدخول. من يفتح صفقة دون أن يعرف أين يخرج ربحاً وأين خسارةً قد اتّخذ قراراً واحداً وأجّل قرارين أصعب إلى لحظة أسوأ.
ثلاثة أبواب للخروج
- وقف الخسارة — حيث سقطت الفكرة.
- جني الأرباح — حيث بلغت ما كانت تعِد به.
- الخروج قبلهما — حين يتغيّر السبب نفسه قبل أن يصل السعر إلى أيّهما. وهذا باب مشروع، ويُساء استعماله أكثر من غيره: معظم من يستعمله يُغلق لأن الانتظار ثقيل لا لأن السبب تغيّر.
والدخول المثالي يُبالَغ فيه
الفرق بين دخول جيّد وآخر أفضل بنقاط قليلة يختفي أمام الفرق بين خروج منضبط وآخر عشوائي. والساعات التي تُنفق على تحسين لحظة الدخول تُنفق على أصغر المتغيّرين.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- الدخول قبل تحديد الخروج، ثم البحث عن مبرّر للبقاء.
- تأجيل الخروج الخاسر على أمل عودة السعر.
- إغلاق الرابح مبكّراً لأن الربح غير المحقّق يُقلق، فتصغر الصفقات الرابحة ويبقى الخاسر بحجمه.