بدل السؤال «إلى أين سيذهب السعر؟»، يصير السؤال «أين الأوامر التي يحتاجها؟». وجهة السيولة هي التجمّع الأقرب والأكبر في اتجاه الحركة.
لماذا الصياغة مهمّة
«أين سيذهب» سؤال عن رأي. «أين أكبر تجمّع غير مأخوذ» سؤال عن شيء مرسوم على الشارت: قاع لم يُكسر، قمّتان متساويتان، قاع الأسبوع. الجواب الثاني قابل للفحص، والأول ليس كذلك.
كيف تُقرأ
بجرد ما لم يُلمس بعد على الإطار الأكبر — فوق السعر وتحته — ثم المقارنة: أيّ الجانبين فيه تجمّع أوضح وأقدم؟ والأقدم غالباً أثقل، لأن الأوامر تراكمت عليه أطول.
ليست توقّعاً
الوجهة قراءة للأرجح، لا التزام. ويبقى أن السعر قد يتّجه إلى الجانب الآخر — والقراءة تسقط حينها كما يسقط أي تحليل، وهذا ما تعنيه صفحة إبطال التحليل.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- تحويلها إلى هدف مضمون.
- اختيار الوجهة التي تناسب الصفقة المفتوحة.
- تجاهل الجانب الآخر لأن الحركة الحالية تعاكسه.