الشرط بسيط: جسم الشمعة الأخيرة يبدأ عند إغلاق السابقة أو أبعد، وينتهي بعد افتتاحها. فيغطّي جسمها جسم التي قبلها بالكامل.
الجسم وحده
الاختبار على الأجسام لا الظلال. وشمعة يغطّي جسمها جسم سابقتها بينما يبقى ظلّها أقصر ما زالت ابتلاعية — والاشتراط على الظلال يصنع قاعدة أضيق مما يقوله النمط.
ماذا يقول النمط فعلاً
أن ما بُني خلال فترة كاملة أُلغي خلال فترة واحدة. فمن كان يدفع في اتجاه فقد المسافة التي كسبها في شمعة واحدة. هذه ملاحظة عن توازن القوى، وليست أكثر من ذلك.
ولماذا لا تكفي وحدها
النمط يحدث عشرات المرّات في اليوم على الإطار الأصغر، وأكثره بلا نتيجة. ما يُغيّر وزنه هو موقعه: ابتلاعية عند مستوى مُهم بعد مسح سيولة شيء، وابتلاعية في منتصف نطاق عرضي لا شيء. النمط لا يصنع السياق؛ السياق هو الذي يعطيه معنى.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- الدخول على النمط وحده دون سؤال عن موقعه.
- تضمين الظلال في الشرط ثم رفض أنماط صحيحة.
- البحث عنه على إطار صغير حيث يتكرّر حتى يفقد دلالته.