الشمعة الكبيرة وحدها شمعة كبيرة. ما يجعل الحركة اندفاعاً حادّاً هو ما تتركه خلفها: مستوى مكسور، أو اختلال لم يُملأ، أو الاثنان معاً.
الفرق عن الحركة الاندفاعية
الحركة الاندفاعية وصف لاتجاه بلا مقاومة: أجسام متتابعة في جهة واحدة. والاندفاع الحاد وصف لعنف يترك دليلاً — وقد يقع في شمعة واحدة. فكل اندفاع حاد حركة اندفاعية، وليس كل حركة اندفاعية حادّة.
لماذا الأثر هو المعيار
لأن الحجم نسبي: شمعة بعشرين نقطة ضخمة في جلسة هادئة وعادية في يوم أخبار. أمّا الأثر فقابل للفحص — هل كُسر مستوى؟ هل بقي فراغ بين الشمعة الأولى والثالثة؟ الجواب لا يعتمد على انطباع عن الحجم.
ما يفيد فيه
الاندفاع الحاد هو ما يحوّل كسر المستوى من لمسة إلى حدث. ومنطقة الاختلال التي يتركها تصير مرجعاً لاحقاً، لأن السعر يعود إليها كثيراً — وهذا هو موضوع صفحتَي اختلال التوازن وفجوة القيمة العادلة.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- قياسه بالطول وحده دون النظر إلى ما تركه.
- مطاردته بعد وقوعه، حيث الوقف بعيد والدخول في أسوأ سعر.
- افتراض الاستمرار. الاندفاع قد يكون آخر ما يحدث قبل التصحيح.