بعد كل اندفاع يعود السعر جزئياً في الاتجاه المعاكس. هذا تصحيح، وليس انعكاساً: الموجة لم تنتهِ.
ما يفرّقه عن الانعكاس
الفرق يُقرأ من الهيكل لا من الشعور. ما دامت القيعان المحورية تبقى أعلى من سابقتها، فما يحدث تصحيح مهما بدا حادّاً. فإذا كُسر آخر قاع محوري وأُغلق تحته، تغيّر الوصف — وهذا هو تغيّر الطابع.
ولهذا لا يمكن تسمية ما يحدث وهو يحدث. التصحيح والانعكاس يبدآن بالشكل نفسه تماماً، ويفترقان عند مستوى معروف سلفاً.
أين يتوقّف
لا يُعرف مسبقاً. تُستخدم نسب فيبوناتشي ومناطق الاهتمام كأماكن مراقبة، لا كضمان توقّف. والتصحيح الذي يعود إلى نقطة بداية الاندفاع كاملة لم يعد تصحيحاً بالمعنى المفيد.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- اعتبار كل تراجع فرصة بمجرّد أنه تراجع.
- انتظار نسبة بعينها ثم رفض ما لا يطابقها، أو تحريك النسبة حتى تطابق ما حدث.
- الخلط بينه وبين النطاق العرضي. الأول عودة لها اتجاه، والثاني سوق بلا اتجاه.