السعر لا يتحرك في خط مستقيم، بل في موجات: اندفاع ثم تراجع ثم اندفاع. هيكل السوق هو قراءة هذه الموجات من خلال ما تتركه خلفها من قمم وقيعان، وترتيب كل واحدة منها بالنسبة لسابقتها.
القراءة الأساسية
الموجة الصاعدة تترك تسلسل قمم أعلى وقيعان أعلى: كل قمة تتجاوز التي قبلها، وكل تراجع يتوقف فوق القاع السابق. والهابطة عكسها تماماً.
وحين يختلط الاثنان — قمة أعلى يتبعها قاع أدنى — فالهيكل غير محدّد. وهذه حالة قائمة بذاتها، لا نقص في القراءة ولا خطأ في التحديد؛ السوق كثيراً ما يكون فيها، والاعتراف بها أصدق من إجبار الرسم على اتجاه.
لماذا يُقرأ أولاً
الهيكل هو الإطار الذي تُقرأ داخله بقية الأدوات. الفجوة نفسها والبلوك نفسه والمستوى نفسه تحمل معنى مختلفاً في موجة صاعدة عنه في موجة هابطة. من يبدأ بالأدوات قبل الهيكل يجمع إشارات بلا سياق يرتّبها.
ولأن الهيكل يُبنى على القمم والقيعان المحورية، فإن دقّة القراءة كلها تعتمد على تعريف دقيق لهما.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- قراءة إطار زمني واحد. الهيكل على الساعة قد يكون صاعداً وعلى اليوم هابطاً. هذا ليس تناقضاً، بل معلومتان مختلفتان عن مدّتين مختلفتين.
- تحديد القمم بالعين. ما يبدو بارزاً ليس بالضرورة قمة محورية، والفرق يغيّر الهيكل كلّه.
- افتراض الاستمرار. الهيكل يصف ما حدث حتى الآن. استمراره احتمال، لا نتيجة.