قبل قراءة الهيكل لا بدّ من تعريف دقيق للقمة والقاع، وإلا صار كل ارتفاع بسيط قمة وكل تراجع قاعاً، وصار الهيكل قابلاً لأن يُقرأ كيفما شاء القارئ.
القمة المحورية شمعة قمتها أعلى من قمم الشموع التي تسبقها والتي تليها. والقاع المحوري عكسها: قاعه أدنى من قيعان ما حوله. عدد الشموع المطلوب على كل جانب مسألة اصطلاح — شمعتان على كل جانب شائع — لكن المبدأ ثابت: النقطة تصير محورية لأن ما حولها أقلّ منها، لا لأنها تبدو بارزة في النظرة الأولى.
لماذا تُنتظر
النقطة المحورية لا تكتمل إلا بعد اكتمال الشموع التي تليها. هذا يعني أن آخر ارتفاع على الرسم قد لا يكون قمة محورية بعد — وأن الانتظار جزء من التعريف، لا تردّد في القرار.
ومنه تأتي حقيقة يجدها كثيرون مزعجة: الهيكل يُقرأ متأخراً بطبيعته. القمة تُعرف بعد أن تُترك، لا وهي تُصنع.
لماذا تهمّ أكثر من شكلها
القمة المحورية ليست نقطة على الرسم فقط؛ هي المكان الذي يضع الناس أوامرهم حوله. فوقها تتجمّع السيولة، ومنها يُرسم المستوى الذي يُقاس به الكسر، وعندها يوضع كثير من أوامر وقف الخسارة. نقطة واحدة تخدم ثلاث قراءات.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- تسمية كل ارتفاع قمة. فيصير الهيكل مليئاً بقمم لا تعني شيئاً.
- تغيير القاعدة حتى تظهر النتيجة المطلوبة. من يبدّل عدد الشموع على الجانبين حتى يجد القمة التي تناسب قراءته لم يعد يقرأ الرسم.
- الخلط بين القمة المحورية وأعلى سعر في النطاق. الأولى تعريف موضعي، والثاني رقم في مدى.