في موجة هابطة تتتابع القمم الأدنى والقيعان الأدنى، وآخر قمة محورية هي القمة التي لم يكن يُفترض أن تُتجاوز. فإذا أغلق السعر فوقها، فقد حدث ما لم يحدث طوال الموجة.
هذا هو تغيّر الطابع: أول كسر في الاتجاه المعاكس، ودلالته أن الموجة الهابطة انعكست — لا أنها امتدّت.
الفرق بينه وبين كسر الهيكل
واحد يؤكّد والآخر يعترض.
كسر الهيكل يقع في اتجاه الموجة القائمة فيؤكّد استمرارها. وتغيّر الطابع يقع في الاتجاه المعاكس فيعلن أن التسلسل الذي كان قائماً لم يعد قائماً. الشكل على الرسم متشابه — إغلاق يتجاوز قمة محورية — والذي يفرّق بينهما ليس الشمعة، بل ما قبلها.
ولهذا لا يمكن تصنيف كسر واحد بمعزل عن الهيكل الذي سبقه. من ينظر إلى الشمعة وحدها لا يملك ما يكفي ليسمّيها.
الأول، لا الأخير
تغيّر الطابع إشارة مبكّرة، والمبكّر أكثر عرضة للخطأ بطبيعته. قد يتجاوز السعر القمة ثم يعود إلى الهبوط، فيتبيّن أن ما حدث كان مسحاً للسيولة فوق تلك القمة لا انعكاساً للموجة.
ما يميّز الحالتين هو ما يأتي بعد: انعكاس حقيقي يبني قاعاً أعلى ثم قمة أعلى، ويتحوّل الكسر التالي إلى كسر هيكل في الاتجاه الجديد. مسح السيولة لا يبني شيئاً.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- الاكتفاء به وحده. هو بداية قراءة، لا خلاصتها.
- إعلانه على كل ارتداد. تغيّر الطابع يُقاس من قمة محورية، لا من أي ارتفاع في الطريق.
- نسيان الإطار الأكبر. انعكاس على إطار صغير قد يكون مجرّد تراجع داخل موجة أكبر ما زالت هابطة.