في موجة صاعدة، آخر قمة محورية هي الحدّ الذي يقول تجاوزه إن الموجة ما زالت تعمل. فإذا أغلق السعر فوقها، فقد كسر الهيكل في اتجاه الموجة نفسها.
الكسر هنا ليس تغييراً، بل تأكيد: تسلسل القمم الأعلى والقيعان الأعلى استمرّ خطوة إضافية.
الإغلاق لا الظلّ
الاصطلاح الأكثر انضباطاً أن يُحسب الكسر بإغلاق الشمعة فوق المستوى، لا بملامسته. الظلّ يقول إن السعر زار المستوى؛ الإغلاق يقول إن السوق قبِل به.
وهناك من يشترط إغلاق جسم الشمعة كاملاً، وهناك من يكتفي بالإغلاق. أيّهما اخترت، الأهمّ أن يُطبَّق على كل حالة بالطريقة نفسها. القاعدة التي تتغيّر حسب الرغبة لا تقيس شيئاً.
ما يقوله وما لا يقوله
الكسر يصف ما حدث: الموجة تابعت. لا يقول متى يأتي التراجع التالي، ولا إلى أين يصل، ولا إن كان هذا الكسر آخرها. المتداول الذي يقرأه كتأكيد يستعمله في مكانه؛ ومن يقرأه كأمر بالدخول يكون قد أضاف إليه ما ليس فيه.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- الخلط بينه وبين تغيّر الطابع. الشكل واحد على الرسم، والمعنى معاكس. الفارق هو الهيكل الذي سبقه.
- قياسه على قمة ليست محورية. مستوى مرسوم من نقطة عشوائية يعطي كسراً لا معنى له.
- عدّه على إطار زمني ثم التصرّف على آخر. الكسر على إطار الدقائق لا يقول شيئاً عن هيكل اليوم.