حين يتحرك السعر بقوة في اتجاه واحد، تلك الحركة بدأت من مكان محدّد. آخر شمعة في الاتجاه المعاكس قبل الاندفاعة هي بلوك الأوامر: نقطة الانطلاق.
لماذا يُنظر إليه
الفكرة وراءه أنّ الحركة القوية لم تُنفَّذ كاملة عند تلك النقطة — بقي جزء من الأوامر معلّقاً هناك. فإذا عاد السعر إلى المنطقة نفسها لاحقاً، يراقب المتداولون سلوكه عندها.
والبلوك منطقة لا خطّ: له حدّ أعلى وحدّ أدنى. أيؤخذ جسم الشمعة أم الشمعة كاملة بظلّها؟ مسألة اصطلاح يختلف عليه المتداولون، والمهمّ أن يكون الحدّان معروفين قبل عودة السعر، لا بعدها.
ما لا يقوله
عودة السعر إلى بلوك الأوامر لا تعني شيئاً بذاتها. البلوك يصف من أين جاءت الحركة، لا إلى أين تذهب. وكثير من البلوكات يعبرها السعر دون توقّف.
وهو يُقرأ داخل سياقه: بلوك سبق اندفاعة كسرت الهيكل ليس كبلوك داخل نطاق عرضي ضيّق. الأول جزء من حركة لها معنى، والثاني شمعة معاكسة في سوق بلا اتجاه.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- رسمه بعد العودة. من يبحث عن البلوك بعد أن عاد السعر سيجد دائماً واحداً يناسب ما حدث.
- اختيار التعريف حسب النتيجة. جسم الشمعة مرّة والشمعة كاملة مرّة أخرى، بحسب أيّهما يلامس السعر.
- تجاهل ما فعله البلوك أصلاً. إن لم تكسر الاندفاعة التي تلته شيئاً، فهو شمعة معاكسة لا أكثر.