حين يندفع السعر بقوة في اتجاه واحد، لا يجد وقتاً ليتداول عند كل مستوى في طريقه. تمرّ ثلاث شموع متتالية فتترك الشمعة الوسطى مسافة بين ظلّ الشمعة الأولى وظلّ الشمعة الثالثة — مسافة لم يلتقِ فيها بائع بمشترٍ. هذه المسافة هي فجوة القيمة العادلة.
كيف تُقرأ
الفجوة ليست إشارة، بل أثر. هي دليل على أن الحركة كانت اندفاعية لا تدريجية: طرف واحد فرض السعر والطرف الآخر لم يتمكن من الرد. لهذا تُقرأ الفجوة أولاً كقياس لقوة الحركة، لا كنقطة دخول.
لماذا يعود السعر إليها
في كثير من الأحيان يرتد السعر لاحقاً إلى داخل الفجوة. التفسير المتداول أن السوق «يعيد التسعير» في منطقة لم تُتداول، فتجد الأوامر التي فاتها الدخول فرصتها هناك. ما يهم عملياً أن الفجوة منطقة اهتمام، وأن دخولها لا يلزم منه انعكاس: قد يعبرها السعر كاملة ويكمل طريقه.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- معاملتها كخط لا كمنطقة. للفجوة حدّ أعلى وحدّ أدنى؛ الاكتفاء بأحدهما يحذف نصف المعلومة.
- رسمها على كل حركة. فجوة داخل نطاق عرضي ضيق لا تحمل المعنى نفسه الذي تحمله فجوة تلت كسر الهيكل.
- إسقاط الإطار الزمني. فجوة على إطار زمني أصغر قد تكون تفصيلاً داخل شمعة واحدة على إطار أكبر.