ليست كل حركة متشابهة. السعر أحياناً يتقدّم متردّداً، شمعة تصعد وأخرى تردّ، وأحياناً يقطع المسافة نفسها في شمعتين.
الحركة الاندفاعية هي الثانية: أجسام كبيرة في اتجاه واحد، ظلال قصيرة، وتداخل قليل بين الشموع.
ما تدلّ عليه
دلالتها أن طرفاً واحداً كان مستعجلاً — راضياً بسعر أسوأ مقابل التنفيذ الآن لا بعد قليل. الطرف المقابل لم يجد فرصة للردّ.
وهذا الاستعجال هو ما يترك الآثار التي تُقرأ لاحقاً: الفجوة التي لم يتداول فيها أحد، والمنطقة التي انطلقت منها الحركة.
القراءة كلها مقارنة
الحركة تكون اندفاعية بالنسبة لما قبلها على الإطار نفسه، لا بالنسبة لرقم مطلق. عشر نقاط في سوق هادئ اندفاع، وفي سوق متقلّب لا شيء.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- قياس الاندفاع بعدد النقاط. المسافة بلا زمن ليست اندفاعاً.
- الدخول في منتصفه، حيث المسافة إلى الوقف في أسوأ حالاتها.
- ربطه بالأخبار دائماً. ليس كل اندفاع خبراً، ولا كل خبر يُحدث اندفاعاً.