للسوق ثلاث حالات لا حالتان. النطاق هو الثالثة: القمم عند مستوى متقارب، والقيعان كذلك، والحركة بينهما.
حدّا النطاق
لماذا يُعامَل كحالة قائمة
لأن أدوات الاتجاه تفقد معناها داخله. إغلاق فوق قمة داخل نطاق ضيّق ليس كسراً للهيكل؛ إنه لمسٌ للحدّ العلوي للمرّة الرابعة.
والاعتراف بالنطاق أصدق من إجبار الرسم على اتجاه لا يوجد فيه — وهو أيضاً ما يوفّر أكثر الصفقات كلفةً: تلك التي تُفتح على «كسر» داخل نطاق.
الحدّان ليسا خطّين فقط
حدّا النطاق هما أوضح مستويين على الرسم، وقد تكرّرا أكثر من مرّة. ولهذا يجتمع خلفهما ما يجتمع خلف كل مستوى واضح من أوامر — وهو ما يجعل الخروج الأول من النطاق كثيراً ما يعود.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- قراءته اتجاهاً لأن آخر شمعتين صعدتا.
- الدخول من منتصفه، وهو أبعد مكان عن الحدّين وأسوأ نسبة عائد إلى مخاطرة.
- إعلان الخروج عند أول تجاوز، قبل أن يُغلق السعر خارجه ويبني منه.