حين يتوقّف تسلسل المحاور عن التقدّم في اتجاه واحد، يدخل السعر نطاقاً عرضياً: تذبذب بين حدّ أعلى وحدّ أدنى بلا تقدّم صافٍ.
علاقته بالنطاق
هما وجهان لشيء واحد: النطاق هو المكان — الحدّان اللذان يتحرّك السعر بينهما. والنطاق العرضي هو الحالة — أن السوق في هذه المرحلة لا يتّجه. ولهذا تُقرأ الصفحتان معاً: الأولى تصف ما تُرسمه، والثانية تصف ما تفعله حينها.
لماذا تُذكر كمرحلة
لأن أكثر الوقت يُقضى فيها. السوق لا يتّجه معظم اليوم؛ يتماسك، يجمع الأوامر عند الحدّين، ثم يتحرّك. ومن يتداول كل ساعة بأدوات الاتجاه يقضي جلّ وقته يطبّقها حيث لا تنطبق.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- تطبيق أدوات الاتجاه داخل التماسك، فكل كسر صغير يبدو بداية موجة.
- الدخول في المنتصف، حيث لا حدّ قريب يُقاس عليه الوقف.
- اعتبار طول التماسك دليلاً على قرب الانفجار.