السعر واحد في كل الأطر. ما يتغيّر هو حجم التقطيع: شمعة الدقيقة وشمعة اليوم تصفان السوق نفسه بمقياسين.
إطار أصغر
إطار أكبر
لماذا تختلف القراءات
هيكل صاعد على إطار الساعة قد يكون تصحيحاً داخل موجة هابطة على إطار اليوم. والوصفان صحيحان، كلٌّ في مدّته — فليس بينهما تناقض. الخطأ الوحيد أن تُقرأ مدة ويُتصرَّف بناءً على أخرى.
الأكبر يقول أين، والأصغر يقول كيف
الترتيب المعتاد أن يُقرأ الإطار الأكبر أولاً ليحدّد السياق — أين نحن في الموجة الأوسع — ثم الأصغر ليُقرأ التفصيل داخله. عكس الترتيب يعطي تفاصيل دقيقة عن مكان مجهول.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- تبديل الإطار حتى يظهر ما يريد القارئ رؤيته. أخطر عادة في التحليل الفني كلّه، لأنها تنتج قراءة مقنعة دائماً.
- خلط أطر متعدّدة في قراءة واحدة بلا ترتيب معلن.
- افتراض أن الأصغر أدقّ. الأصغر ليس أدقّ، بل أكثر تفصيلاً وأكثر ضجيجاً.