التذبذب يقيس اتساع الحركة، لا جهتها. سوق يرتفع عشر نقاط في اليوم وسوق يرتفع عشراً بعد أن هبط ثلاثين وصعد أربعين: النتيجة واحدة والتذبذب مختلف تماماً.
تذبذب منخفض
تذبذب مرتفع
لماذا يسبق قرار الحجم
لأن وقف الخسارة يوضع على المسار لا على النتيجة. وفي سوق واسع يحتاج الوقف مسافة أكبر ليبقى خارج الضجيج، ومسافة أكبر تعني حجماً أصغر للمخاطرة نفسها. فالتذبذب يدخل في حساب حجم الصفقة قبل أن يدخل في أي شيء آخر.
متى يرتفع
حول الأخبار الاقتصادية، وعند الافتتاحات، وفي الأسواق الرقيقة حيث تقلّ الأوامر في الانتظار. ويهدأ في منتصف الجلسات وفي العطلات.
الثابت الوحيد أنه يتغيّر
التذبذب لا يبقى على حال: فترات الهدوء تعقبها فترات اتساع، والعكس. ولهذا فإن إعدادات ضُبطت في أسبوع هادئ تصير غير مناسبة في أسبوع متقلّب دون أن يتغيّر شيء في الاستراتيجية نفسها.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- استخدام مسافة وقف ثابتة في كل الظروف.
- قراءة التذبذب كاتجاه. الاتساع لا جهة له.
- رفع الحجم في الأسواق الهادئة ثم البقاء عليه حين تتّسع.