وقف الخسارة يحدّد المسافة، وحجم الصفقة يحدّد ما تعنيه تلك المسافة. المسافة نفسها قد تكون خسارة صغيرة أو كبيرة، والفارق كلّه في الحجم.
الترتيب الصحيح
يبدأ من نسبة المخاطرة المقبولة من الحساب، ثم المسافة إلى الوقف، ومنهما يُشتقّ الحجم.
أمّا الترتيب المعكوس — اختيار الحجم أولاً ثم وضع الوقف حيث يسمح به الحساب — فيجعل الرصيد هو من يقرأ الرسم. وهذه هي اللحظة التي يتحوّل فيها التحليل إلى تبرير.
لماذا يُنسى
لأنه الجزء الوحيد الذي لا يظهر على الشارت. كل ما عداه يُرى ويُرسم ويُناقش، والحجم رقم يُكتب في خانة قبل الضغط. ومع ذلك هو الذي يفصل بين سلسلة قرارات صحيحة تُبقي الحساب وسلسلة القرارات نفسها تُنهيه.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- حجم ثابت لكل الصفقات مهما اختلفت مسافة الوقف — فتصير كل صفقة مخاطرة مختلفة دون قصد.
- رفع الحجم بعد الخسائر للتعويض، وهو ما يجعل أسوأ سلسلة أغلى مما تحتمله الخطة.
- الخلط بينه وبين حجم التداول. الأول قرارك، والثاني ما نفّذه السوق كلّه.