من نقطة الدخول إلى وقف الخسارة مسافة، ومن نقطة الدخول إلى الهدف مسافة أخرى. النسبة بينهما هي العائد إلى المخاطرة.
كيف تُقرأ
المخاطرة أولاً دائماً. إن كان الوقف على بعد 20 نقطة والهدف على بعد 60، فالنسبة 1:3 — ما يُخاطَر به واحد، وما يُطلب ثلاثة.
ما تفصله
قيمتها أنها تفصل بين سؤالين يُخلط بينهما كثيراً: كم مرة يُصيب المتداول، وكم يجني حين يصيب.
من يصيب في ثلث محاولاته عند نسبة 1:3 لا يخسر. ومن يصيب في ثلثيها عند نسبة 1:0.5 لا يربح. عدد مرات الإصابة وحده لا يقول شيئاً عن النتيجة، وهذا أكثر ما يُساء فهمه في التداول.
قبل الدخول
الشرط أن تُحسب قبل الدخول. النسبة التي تُحسب بعده ليست قياساً بل تبريراً، لأن الهدف حينها يُختار ليجعل الرقم مقبولاً.
والهدف نفسه يجب أن يكون مستوى له معنى على الرسم. هدف موضوع لإكمال نسبة جميلة هو رقم، لا مستوى.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- اشتراط نسبة ثابتة في كل الأحوال. النسبة ناتج عن الهيكل، لا شرط يُفرض عليه.
- تقريب الوقف لتحسين الرقم. النسبة تتحسّن على الورق، واحتمال بلوغ الوقف يرتفع فعلياً.
- قراءتها بمعزل عن حجم الصفقة. نسبة ممتازة على حجم غير محسوب تظلّ مخاطرة غير محسوبة.