حين يتحرّك السعر في صالح الصفقة، ينقل بعض المتداولين وقف الخسارة إلى نقطة الدخول. فإن عاد السعر، خرجت الصفقة عند الصفر.
ما يكسبه وما يكلّفه
المكسب واضح. والكلفة أقلّ وضوحاً: الوقف لم يعد عند المستوى الذي تسقط عنده الفكرة، بل عند سعر لا يعني شيئاً للسوق — رقم يخصّ صاحب الصفقة وحده.
وتصحيح عادي داخل الموجة يكفي لإخراجها، ثم تكمل الموجة بدونه.
متى يكون له معنى
حين يتغيّر الهيكل نفسه: قاع محوري جديد تكوّن بعد الدخول، فنقل الوقف إليه قراءة — الفكرة الآن تسقط عند مستوى مختلف عمّا كانت تسقط عنده.
أمّا النقل لأن الصفقة صارت رابحة ولا يُراد التنازل عن ذلك، فهو راحة نفسية باسم إدارة المخاطرة.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- النقل بعد حركة صغيرة بدافع الخوف من تحوّل الربح إلى خسارة.
- اعتبارها خطوة مجانية. كل نقل يرفع احتمال الخروج المبكر.
- الخروج ثم إعادة الدخول بحجم أكبر تعويضاً عمّا فات.