تضغط عند سعر فيُنفَّذ عند آخر. هذا الانزلاق، وهو ليس عطلاً: أمر السوق يُنفَّذ بأفضل سعر متاح، وإن تحرّك السعر بين الضغطة والتنفيذ فالمتاح غير المعروض.
متى يكبر
عند الأخبار، وعند الافتتاح والإغلاق، وفي الأسواق الرقيقة. والسبب واحد: قلّة الأوامر المنتظرة. فحين يرفع مزوّدو السيولة أوامرهم للحظات، لا يجد أمرك من يقابله عند السعر المعروض.
يصيب الوقف بوجه خاص
وقف الخسارة أمر سوق حين يُلمس. فإن جاءت الحركة حادّة، خرجت الصفقة أبعد من المستوى المكتوب — أي أن الخسارة الفعلية أكبر من المحسوبة. ولهذا لا يُقاس الحجم على افتراض تنفيذ مثالي، وتُتجنّب لحظات الأخبار بحجم كامل.
ليس كلّه ضدّك
الانزلاق يقع في الاتجاهين، وبعض الوسطاء ينقل الأفضل منه. لكنه يقع ضدّك أكثر عملياً، لأن لحظات الحدّة هي نفسها لحظات تنفيذ الوقف.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- حساب المخاطرة كأن التنفيذ مضمون عند الرقم.
- الدخول لحظة الخبر ثم قراءة الفرق كخطأ في المنصّة.
- الخلط بينه وبين الفارق السعري. الفارق معلوم قبل الدخول، والانزلاق يظهر عند التنفيذ.