الأمر في الانتظار لا يُنفَّذ الآن، بل يبقى في دفتر الأوامر حتى يصل السعر إليه. ووقف الخسارة أمرٌ في الانتظار، وكذلك جني الأرباح وكل أمر معلّق.
لماذا يهمّ المصطلح
لأنه يشرح من أين تأتي السيولة أصلاً. السيولة ليست فكرة مجرّدة: هي عدد الأوامر المنتظرة عند سعر ما. وحين نقول «تحت القاع سيولة»، نعني حرفياً أن هناك أوامر مكتوبة تنتظر هناك.
أمر السوق مقابل الأمر المنتظر
أمر السوق يُنفَّذ فوراً بأي سعر متاح، فهو يستهلك السيولة. والأمر المنتظر يجلس ويُنفَّذ حين يصل السعر، فهو يوفّر السيولة. ولهذا يتحرّك السعر بسرعة حين تكثر أوامر السوق وتقلّ الأوامر المنتظرة.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- نسيان أن الأمر المنتظر مرئي في مستواه، حتى إن لم يره أحد بعينه: تكدّسه يظهر في شكل السعر.
- وضع أوامر منتظرة عند أرقام واضحة جداً ثم الدهشة من لمسها.
- الخلط بين التنفيذ والسعر المطلوب. الأمر المنتظر يضمن السعر لا التنفيذ، وأمر السوق يضمن التنفيذ لا السعر.