التوقّع هو معدّل الربح المتوقع من الصفقة الواحدة على المدى الطويل. يجمع نسبة الصفقات الرابحة ومتوسّط الرابح والخاسر في رقم واحد.
كيف يُقرأ
بـمضاعف المخاطرة، لا بالعملة. فإذا كان متوسّط الرابح ضعفي المخاطرة، ونسبة الربح 40%:
- 40% من الصفقات تعطي 2R
- 60% منها تعطي −1R
- المحصّلة: 0.8 − 0.6 = 0.2R لكل صفقة
أي أن كل صفقة تضيف في المتوسّط خُمس ما يُخاطَر به. رقم موجب مهما بدا صغيراً، وهذا هو السؤال كلّه.
لماذا تُهمل نسبة الربح وحدها
لأنها نصف المعادلة. نظام يربح 80% من صفقاته يخسر مالاً إذا كان الخاسر أكبر أربع مرّات من الرابح، ونظام يربح 30% يكسب إذا كان الرابح أكبر أربع مرّات.
فالسؤال ليس «كم مرّة أصبت؟» بل «كم أخذتُ حين أصبت، وكم دفعتُ حين أخطأت؟».
ومتى يصير الرقم ذا معنى
بعد عدد كافٍ من الصفقات. توقّع محسوب على عشرين صفقة يصف تلك العشرين، لا النظام. والفرق بينهما هو الفرق بين ملاحظة ونتيجة.
وهو رقم يُراجَع، لا يُحسب مرّة. السوق يتغيّر، والتوقّع المحسوب على سنة مضت لا يَعِد بسنة قادمة.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- حسابه بالعملة مع تغيّر حجم الصفقة بين صفقة وأخرى، فيقيس الحجم لا النظام.
- استخراجه من عيّنة صغيرة ثم بناء قرارات عليها.
- إهمال العمولة والفارق السعري والتبييت، وهي تأكل من الرقم في كل صفقة.