عشر صفقات، ستّ منها رابحة: النسبة 60%. هذا كل ما يقوله الرقم — كم مرّة كنت على صواب، لا كم جلب لك الصواب.
لماذا لا يُقرأ وحده
نسبة 70% بعائد 0.5R في كل صفقة رابحة تخسر على المدى. ونسبة 40% بعائد 3R تربح. الرقمان يبدوان في غير صالح الثاني، والنتيجة عكس ذلك تماماً — لأن النسبة تعدّ المرّات ولا تزن أيّاً منها.
لماذا تُغري
لأنها الرقم الوحيد الذي يُشبه الشعور. الخسارة تؤلم والربح يريح، فيصير رفع النسبة هدفاً بذاته. ورفعها سهل: أهداف أقصر ووقف أوسع يرفعان النسبة ويهدمان الحساب في الوقت نفسه.
أين تفيد فعلاً
في مقارنة تحليل بنفسه عبر الزمن، بعائد ثابت. فإن انخفضت النسبة على العائد نفسه، تغيّر شيء في السوق أو في التنفيذ — وهذا سؤال يستحقّ النظر.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- قياس الأداء بها وحدها.
- رفعها بتقصير الأهداف وتوسيع الوقف.
- حسابها على عشر صفقات واعتبار الناتج صفة ثابتة.