كسر المستوى وحده لا يقول شيئاً. ما يقوله السعر هو أين أغلق بعده: عودة سريعة إلى الداخل تعني مسحاً، وبقاء في الخارج يعني قبولاً — أي أن السوق وجد قيمة جديدة ولم يعد يرفض هذا السعر.
المستوى المكسور — السعر نفسه في اللوحين
مسح
أغلقت الشمعة فوق المستوى مرة أخرى.
قبول
أغلقت تحته وبقيت — المستوى صار سقفاً.
الفارق عملياً
في المسح يخرج السعر ويعود خلال شمعة أو ثلاث، ويترك ظلاً طويلاً. وفي القبول يغلق خارج المستوى، ثم يبني هناك: شموع صغيرة، تماسك، محاولة ارتداد فاشلة. ومن علامات القبول أن المستوى يُختبر من الخارج ويصمد — فالدعم صار سقفاً.
لماذا يحتاجه القارئ
لأن استراتيجيات الارتداد كلها تفترض مسحاً. فإن كان ما جرى قبولاً، فالمستوى انتهى، والدخول على ارتداد منه دخول ضدّ سوق قرّر بالفعل.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- الحكم من الاختراق لا من الإغلاق. اللمسة ليست حدثاً.
- انتظار العودة بعد قبول واضح، وتسميته صبراً.
- تغيير الإطار الزمني حتى يظهر الإغلاق المطلوب.