الشراء صفقة تربح إن صعد السعر، والبيع صفقة تربح إن هبط. الاتجاهان متماثلان في الآلية، ويختلفان في التوقّع وحده.
يربح إن صعد السعر عن الدخول
يربح إن هبط السعر عن الدخول
كيف يربح أحدهم من هبوط
السؤال يبدو غريباً لأن البيع في الحياة يحتاج ملكية. وفي السوق لا يحتاجها: في العقود، البيع التزامٌ بفرق السعر في الاتجاه المعاكس — تُفتح الصفقة عند رقم وتُغلق عند رقم أدنى، والفرق لك. وفي الأسهم التقليدية تُنفَّذ الفكرة باقتراض السهم وبيعه ثم إعادته أرخص.
فلا يوجد «سوق للصعود» و«سوق للهبوط»: هناك اتجاه واحد لكل صفقة، تختاره.
سعران دائماً، لا سعر واحد
لكل أصل سعرٌ تشتري به وسعرٌ تبيع به، والفرق بينهما الفارق السعري. لذلك تُفتح كل صفقة وهي خاسرة قليلاً قبل أن يتحرّك السعر أصلاً — وهذا وحده يفسّر إغلاق صفقات قصيرة جداً على خسارة رغم صحّة الاتجاه.
الإغلاق ليس صفقة جديدة
إغلاق صفقة شراء يُنفَّذ ببيع بنفس الحجم، وإغلاق صفقة بيع يُنفَّذ بشراء. والمنصّة تسمّيه «إغلاق»؛ ومن يضغط «بيع» مرّة أخرى على صفقة بيع يضاعف الحجم ولا يخرج.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- اعتبار البيع أصعب أو مخالفاً للسوق.
- مضاعفة الحجم بدل الإغلاق — أشيع خطأ تنفيذي في البداية.
- افتراض أن الهبوط أسرع دائماً. يحدث كثيراً، وليس قاعدة يُبنى عليها حجم الصفقة.