الموجة التصحيحية هي ما يتبع الموجة الدافعة: حركة ضدّ الاتجاه الأكبر، من ثلاث موجات في أصلها لا خمس.
لماذا هي الأصعب
لأن القواعد الصارمة الثلاث تخصّ الدافعة وحدها. والتصحيح تحكمه الأشكال لا القواعد، وأشكاله كثيرة ومركّبة: تصحيح قد يتكوّن من تصحيحين أو ثلاثة موصولة، فيصير سبع موجات أو إحدى عشرة.
ونتيجة ذلك عملية: التصحيح يُعرف بعد انتهائه أكثر ممّا يُتوقّع قبله. ومن يعدّ الموجة الدافعة بثقة معقولة يجد نفسه أمام احتمالات كثيرة في الموجة التي تليها.
الثلاث في مقابل الخمس
العدد نفسه إشارة. حركة ضدّ الاتجاه مكوّنة من ثلاث موجات تدعم أنها تصحيح، ومكوّنة من خمس تدعم أن الاتجاه نفسه انعكس — فالخمس لا تأتي إلا مع اتجاه درجتها.
وهذا أنفع ما في الباب: لا كتوقّع، بل كسؤال يُطرح على حركة واقعة.
أين تقف
ليس لها حدّ ملزم كالذي للموجة 2 أو 4. لكنّ أكثر التصحيحات تنتهي عند منطقة الموجة الرابعة من الدرجة الأصغر داخل الدافعة التي سبقتها، وتُقرأ معها نسب فيبوناتشي.
وكلاهما ترجيح لا شرط.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- توقّع نهايتها، وهي الجزء الذي لا يُتوقّع.
- عدّ خمس موجات داخل تصحيح، ثم بناء انعكاس على عدّ غير مكتمل.
- افتراض البساطة: أكثر التصحيحات مركّبة لا بسيطة.