الموجة الدافعة هي الخمس التي تمضي في اتجاه الدرجة الأكبر: 1 و3 و5 معه، و2 و4 تصحّحانه.
ثلاث قواعد لا تُكسر
- الموجة 2 لا تتجاوز بداية 1. لو تجاوزتها فما ظنناه الموجة 1 لم يكن بداية.
- الموجة 3 ليست الأقصر بين 1 و3 و5. وليست بالضرورة الأطول، لكنها لا تكون أقصرهنّ.
- الموجة 4 لا تدخل مدى الموجة 1. تتوقّف قبل أن تلمس حيث انتهت 1.
وهذه الثلاث هي الفرق بين النموذج وقصّة تُروى على الرسم: عدّ يكسر قاعدة منها عدّ خاطئ، لا عدّ ضعيف. وهي أيضاً ما يجعل القراءة قابلة للإبطال، وهو شرط أن تكون لها قيمة أصلاً.
الفرق عن حركة اندفاعية
حركة اندفاعية وصف عامّ لأي حركة سريعة في اتجاه واحد. والموجة الدافعة مصطلح في نموذج إليوت: خمس موجات بترقيم وقواعد.
كل موجة دافعة تبدو اندفاعية، وليس كل حركة اندفاعية موجة دافعة.
إرشادات لا قواعد
التناوب بين 2 و4 في الشكل والعمق، وامتداد إحدى الموجات الثلاث غالباً، ونسب فيبوناتشي بينها — كلّها ميول متكرّرة، لا شروط. تُرجّح عدّاً على آخر ولا تُبطل شيئاً.
وخلط الإرشاد بالقاعدة هو أكثر ما يُفسد التطبيق: من يُبطل عدّاً لأن النسبة لم تتحقّق يرفض قراءة صحيحة.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- معاملة الإرشادات كقواعد والعكس.
- تسمية كل اندفاعة موجة دافعة دون عدّ.
- تجاهل كسر قاعدة لأن العدّ يبدو مقنعاً من بعيد.