موجات إليوت قراءة تقول إن السوق يتحرّك في دورات متكرّرة: خمس موجات في اتجاه الدرجة الأكبر، ثم ثلاث تصحّحها.
الدورة الكاملة
الخمس تُرقّم 1 إلى 5 وتُسمّى الموجة الدافعة. والثلاث تُسمّى A وB وC، وهي الموجة التصحيحية. وبانتهاء الثماني تبدأ دورة جديدة من درجة أعلى.
ومن الخمس، ثلاث تمضي مع الاتجاه (1 و3 و5) واثنتان ضدّه (2 و4). وهذا التناوب هو كل ما يقوله النموذج عن شكل الحركة.
ما الذي يجعله مختلفاً
أنه متداخل: كل موجة تتكوّن من موجات أصغر بالشكل نفسه، وكل موجة جزء من موجة أكبر. فالنموذج لا يصف حجماً واحداً من الحركة بل يدّعي أن الشكل يتكرّر على كل حجم — وهذا ما تعنيه درجة الموجة.
ولماذا يختلف عليه القارئان
لأن القواعد الصارمة ثلاث فقط، وكل ما عداها إرشادات. ورسم واحد يقبل أكثر من عدّ صحيح في آن — وهذا ليس عيباً في التطبيق بل خاصية في النموذج.
ومن هنا تأتي فائدته الحقيقية وحدّه معاً: هو إطار لترتيب ما حدث ولتعريف ما يُبطل القراءة، لا آلة تنبؤ. والعدّ الذي لا يمكن أن يكون خاطئاً لا يقول شيئاً.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- قراءته كتنبؤ بدل كونه ترتيباً قابلاً للإبطال.
- تغيير العدّ كلّما خالفه السعر، فلا يُختبر أبداً.
- البدء من إطار صغير، حيث تتعدّد العدود الممكنة حتى تفقد معناها.