درجة الموجة هي حجمها بالنسبة لما حولها، لا ميلانها. كل موجة تتكوّن من موجات من درجة أصغر، وهي نفسها موجة واحدة في درجة أكبر.
التداخل هو النموذج
الموجة 1 من دورة ما هي خمس موجات كاملة إذا نُظر إليها عن قرب. والدورة الثمانية كاملة — خمس ثم ثلاث — هي موجة واحدة في الدرجة التي فوقها.
وهذا ليس تفصيلاً اصطلاحياً: من غير تحديد الدرجة، العدّ لا يعني شيئاً. أن تقول «نحن في الموجة الثالثة» دون قول أيّ درجة هو كأن تقول «الساعة الثالثة» دون قول أيّ يوم.
ولهذا يُسمّى كلّ مستوى
لإليوت تسميات متدرّجة لتسع درجات أو أكثر، من الأكبر إلى الأصغر. والأسماء نفسها اصطلاح، والمهم منها شيء واحد: أن يكون لكل مستوى في العدّ اسم مختلف، حتى لا تُخلط موجة ثالثة صغيرة بموجة ثالثة كبيرة.
ويُكتب الترقيم بأشكال مختلفة لكل درجة — أرقام للدرجة الواحدة، أرقام رومانية لما تحتها — لهذا السبب وحده.
الخطأ الذي يصنعه إغفالها
القفز بين الدرجات أثناء القراءة. يبدأ العدّ على درجة ثم يُكمل على أخرى حين لا يناسب، فينتج عدّ يبدو متماسكاً ولا يصف شيئاً.
وهذا أكثر ما يُفسد تطبيق النموذج، وأصعبه اكتشافاً — لأن كل جزء منه صحيح في درجته.
وعلاقتها بالإطار الزمني
قريبة لا مطابقة. الدرجة الأكبر تُرى على الإطار الأكبر عادةً، لكنها خاصية في الحركة لا في الإطار: درجتان مختلفتان قد تظهران على الإطار نفسه، ودرجة واحدة قد تمتدّ عبر إطارات.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- العدّ بلا تحديد الدرجة، فلا يمكن اختبار القراءة.
- الانتقال بين الدرجات حتى يستقيم العدّ.
- مساواة الدرجة بالإطار الزمني.