عدّ الموجات هو تطبيق النموذج على رسم بعينه: أين بدأت الموجة 1، وأين نحن الآن، وما الذي يُفترض أن يأتي.
لا يوجد عدّ واحد
أيّ رسم يقبل أكثر من عدّ صحيح في الوقت نفسه، كلّها تحترم القواعد الثلاث. وهذه ليست ثغرة يُسدّها مزيد من الخبرة؛ هي خاصية في نموذج يصف شكلاً متكرّراً على كل درجة.
ومن هنا الطريقة الوحيدة المفيدة للعمل به: عدّ أساسي وعدّ بديل، ولكلٍّ منهما المستوى الذي يُبطله. فالسؤال لا يصير «ما العدّ الصحيح؟» بل «أيّ عدّ ما زال قائماً؟».
ما يجعل العدّ قابلاً للاختبار
مستوى الإبطال. القواعد الثلاث تعطيه مباشرة: تجاوز بداية الموجة 1، أو دخول الموجة 4 في مدى 1، أو أن تصير 3 الأقصر.
وعدّ بلا مستوى إبطال مكتوب ليس قراءة بل سرد. ويمكن إعادة تأويله إلى ما لا نهاية، وهو ما يفعله أكثر من يعدّ.
من أين يُبدأ
من الدرجة الأكبر نزولاً. العدّ الذي يبدأ من إطار صغير يجد عشرات الاحتمالات المتساوية بلا شيء يرجّح بينها، لأن السياق الذي يرجّح موجود في الدرجة الأعلى.
ومن علامات العدّ الضعيف أنه يحتاج كثيراً من الاستثناءات: بتر هنا، ووتد هناك، وتصحيح مركّب في موضع ثالث. كل واحد منها ممكن، واجتماعها في عدّ واحد يعني غالباً أن العدّ خطأ.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- تعديل العدّ كلّما خالفه السعر بدل الاعتراف بإبطاله.
- عدّ واحد بلا بديل، فلا يبقى إلا الدفاع عنه.
- تكديس الاستثناءات لإبقاء عدّ قائماً.