الافتتاح اليومي هو السعر الذي فُتحت عنده شمعة اليوم. خطّ واحد، يقسم اليوم إلى ما فوقه وما تحته.
لماذا يُرسم
لأنه مرجع لا رأي فيه. كل مستوى آخر على الرسم فيه اختيار: أيّ قاع محوري، وأيّ بلوك، وأيّ إطار زمني. أمّا الافتتاح فرقم واحد يراه كلّ من يفتح الشمعة اليومية.
ومنه يُقرأ أبسط سؤال في اليوم: هل السعر الآن أعلى ممّا فُتح أم أدنى؟ وهو ليس تحليلاً، لكنه يمنع قراءة يوم هابط على أنه صاعد لمجرّد ارتداد في الساعة الأخيرة.
ويُقاس عليه
أغلب أدوات الأداء اليومي تُحسب منه: كم تحرّك السعر عن افتتاحه، وأين أغلق بالنسبة إليه. والشمعة اليومية نفسها ليست إلا هذا الرقم مع ثلاثة أخرى.
متى يبدأ اليوم
عند منتصف ليل الوسيط، وهو ليس منتصف ليل المتداول. فوسطاء مختلفون يبدأون اليوم في ساعات مختلفة، ويعطون افتتاحات مختلفة لليوم نفسه.
والفرق صغير وحقيقي معاً: من يقارن رسمه برسم غيره قد يجد خطّين لا يتطابقان، والسبب هنا لا في القراءة.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- قراءته كدعم أو مقاومة وهو مرجع لا مستوى بناه السوق.
- افتراض أن افتتاحه واحد عند كل الوسطاء.
- الدخول على عبوره، وهو يُعبر ذهاباً وإياباً مرّات في اليوم العادي.