الانحياز اليومي هو الجهة التي يُتوقّع أن يتحرّك إليها السعر خلال اليوم، مكتوبة قبل أن يبدأ، ومعها الشرط الذي يُبطلها.
لماذا يُكتب
لأن الانحياز غير المكتوب يتبدّل مع كل شمعة. من يفتح الرسم بلا رأي مسبق يجد رأياً في أول حركة يراها، ثم يجد عكسه في الحركة التالية — وهذا ليس تحليلاً بل متابعة.
والمكتوب يُحاسَب: يُقارَن في آخر اليوم بما حدث، وتتراكم المقارنات حتى تقول شيئاً عن القراءة نفسها.
ما يتكوّن منه
- الاتجاه — صعود أو هبوط أو لا انحياز. والثالث جواب مشروع، وهو الأصحّ في أكثر الأيام.
- السبب — من الهيكل الأكبر: أين السعر فيه، وما وجهة السيولة القريبة.
- الإبطال — المستوى أو الحدث الذي يُسقط القراءة.
وبلا الجزء الثالث لا يكون انحيازاً، بل أمنية تُعاد صياغتها كلما خالفها السعر.
«لا انحياز» جواب
أكثر الأيام لا تعطي قراءة واضحة. وإجبار النفس على رأي يومي يُنتج آراء ضعيفة بثقة قوية، ثم صفقات بُنيت عليها.
واليوم الذي لا انحياز فيه ليس يوماً ضائعاً — هو يوم لا يُتداول فيه بهذه الفكرة.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- تعديله أثناء اليوم حتى يوافق ما يحدث، فلا يُحاسَب أبداً.
- تحويله إلى التزام، فتُفتح صفقة لأن الانحياز قيل لا لأن التحليل اكتمل.
- بناؤه على إطار صغير، وهو قراءة ليوم كامل.