جلسات السيولة نوافذ قصيرة داخل اليوم — ساعة أو ساعتان حول فتح لندن وحول فتح نيويورك — يتركّز فيها أكثر النشاط.
ما تقوله
أن التوزيع غير متساوٍ. حجم التداول لا ينتشر بالتساوي على أربع وعشرين ساعة، بل يتكدّس حول فتح الجلسات الكبرى وحول صدور الأخبار. والنافذة اسم لذلك التكدّس.
وفائدتها عملية بحتة: تقليل ساعات الجلوس أمام الرسم. من يراقب ساعتين في وقت معروف يرى أكثر ممّا يراه من يراقب ثماني ساعات متفرّقة، ويتداول أقلّ.
وما لا تقوله
لا تقول إلى أين. النافذة وقت لا اتجاه، ولا تُغني عن تحليل ولا عن انحياز. والدخول لأن «النافذة فُتحت» دخول على الساعة.
ولا تضمن حركة: كثير من النوافذ تمرّ هادئة، وبعض أكبر الحركات يقع خارجها تماماً.
وهي اصطلاح لا قاعدة
ساعات النوافذ تختلف من مدرسة إلى أخرى، وتتزحزح مع التوقيت الصيفي. وتسميتها بالدقيقة يوحي بدقّة ليست موجودة — ما يحدث فعلاً هو ارتفاع تدريجي في النشاط حول الفتح، لا مفتاح يُدار في لحظة.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- الدخول لأن الوقت حان لا لأن التحليل اكتمل.
- حفظ الدقائق بدقّة ثم نسيان التوقيت الصيفي.
- الإفراط في التداول داخل النافذة لأن الوقت «ثمين»، وهو ضدّ غرضها.