نقطة الاهتمام ليست نمطاً له شكل. هي اسم لأي منطقة قرّر المتداول أن يراقبها قبل أن يصلها السعر: بلوك أوامر، فجوة قيمة عادلة، حدّ نطاق، تجمّع سيولة.
لماذا يستحقّ اسماً جامعاً
لأن القرار واحد مهما اختلف ما بُني عليه. المتداول لا يراقب كل الرسم، بل يختار مناطق قليلة ويترك ما عداها. وتسمية هذا الاختيار تجعله قراراً مكتوباً لا انطباعاً متغيّراً.
وهذا ما يفصل نقطة الاهتمام عن المنطقة العابرة: الأولى محدّدة بحدّين وسبب قبل الوصول، والثانية تُكتشف بعده.
الشرط الذي يصنعها
أن تُحدَّد قبل أن يصلها السعر. منطقة تُسمّى نقطة اهتمام بعد أن ارتدّ منها السعر ليست نقطة اهتمام، بل وصفٌ لما حدث.
وتليها شروط التنفيذ: ماذا يعني أن يحترمها السعر، وماذا يعني أن يعبرها. من غير إجابة عن السؤالين تبقى المنطقة علامة على الرسم لا أكثر.
كم واحدة في اليوم
قليلة. الرسم مليء بمناطق يمكن تبريرها، وكلما كثرت نقاط الاهتمام فقدت معناها: من يراقب عشر مناطق لا يراقب شيئاً، ويجد دائماً واحدة تناسب ما حدث.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- تسميتها بعد الحركة ثم قراءتها كأنها كانت محدّدة قبلها.
- الإكثار منها حتى يصير كل مستوى على الرسم نقطة اهتمام.
- الاكتفاء بتحديدها دون تحديد ما يُبطلها.