برافعة 1:100 يمكن فتح عقد بمئة ألف بهامش محجوز قدره ألف. والهامش ليس رسماً ولا خسارة، بل مبلغ يُجمَّد ما دام العقد مفتوحاً ويعود عند إغلاقه.
ما لا تفعله الرافعة
الرافعة لا تزيد المخاطرة بنفسها؛ الذي يزيدها حجم الصفقة. رافعة عالية مع عقد صغير مخاطرتها صغيرة، ورافعة منخفضة مع عقد كبير مخاطرتها كبيرة.
لكنها تسمح بحجم كان متعذّراً، وهنا مصدر الضرر عملياً: الخسارة لا تأتي من الرقم 1:500، بل من أن الحساب صار قادراً على فتح عقد لا يحتمله.
نداء الهامش (Margin call) والإغلاق القسري (Stop out)
حين تقترب الخسائر من الهامش المتاح ينبّه الوسيط، وعند حدٍّ أدنى يُغلق العقد قسراً.
والإغلاق يقع بحساب آلي لا علاقة له بصحّة القراءة — وغالباً في أسوأ لحظة، لأن الحركة الحادة هي التي تستهلك الهامش.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- قياس المخاطرة بالرافعة بدل قياسها بحجم الصفقة ومسافة الوقف.
- اعتبار الهامش المتاح رصيداً قابلاً للاستخدام كلّه.
- اختيار الوسيط برافعته. رافعة أعلى ليست ميزة، بل سقف أعلى للخطأ.