بعد حركة واضحة، يعود السعر جزئياً. نقطة الدخول المثلى هي الجزء العميق من ذلك التصحيح — تقريباً بين 62% و79% من الحركة — حيث يُنتظر الدخول في اتجاهها الأول.
لماذا العمق تحديداً
لأن المسافة إلى وقف الخسارة تصغر كلما عاد السعر أبعد. الوقف يبقى خلف بداية الحركة، فالدخول الأعمق يعني مخاطرة أقلّ لنفس الهدف — أي عائداً إلى مخاطرة أفضل، وهذا كلّ ما تقوله المنطقة.
وهي تقع في المنطقة المنخفضة من الحركة الصاعدة وفي المرتفعة من الهابطة. الفكرة نفسها بلغة أخرى: الشراء بعيداً عن القمة، والبيع بعيداً عن القاع.
والاسم مبالغ فيه
لا شيء «مثالي» في نطاق سعري. التصحيح العميق يحسّن العائد إلى المخاطرة، ولا يرفع احتمال نجاح الفكرة — بل كثيراً ما يخفضه: كلما عاد السعر أعمق، ضعفت الحركة التي يُفترض أنه يصحّحها.
وهذه هي المقايضة الحقيقية خلف الاسم: مسافة أقصر مقابل فكرة أضعف. من يرى المقايضة يستعمل المنطقة بوعي، ومن يرى الاسم وحده ينتظرها دائماً.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- الدخول لمجرّد وصول السعر إلى النسبة، دون سبب آخر.
- تعميق الانتظار بلا حدّ حتى يعود السعر كاملاً وتسقط الفكرة التي بُني عليها الدخول.
- قياس الحركة من نقطتين مختارتين بعد وقوعها حتى تقع النسبة حيث يُراد.