التداول الانتقامي صفقة سببها الخسارة التي قبلها. الدافع استرداد ما ضاع، لا شرط اكتمل.
لماذا هو الأخطر
لأنه يجمع خطأين في وقت واحد: شروط مخفّفة وحجم أكبر. ومن يريد استرداد خسارة في صفقة واحدة يحتاج حجماً أكبر من المعتاد، فيدخل بأضعف تحليل بأكبر مخاطرة.
وهذا هو الترتيب الذي يحوّل خسارة عادية — من النوع الذي ينتجه أي نظام — إلى خسارة تحتاج شهوراً.
سلسلته
خسارة، ثم صفقة أسرع بحجم أكبر، ثم خسارة أكبر، ثم صفقة أكبر منها. وكل حلقة تبدو مبرّرة بما قبلها، والمجموع ليس مبرّراً بشيء.
ولهذا يُقاس بالنتيجة التراكمية لا بالصفقة: من يراجع صفقاته يجد أن أسوأ أيامه كانت يوماً عادياً تلته ثلاث صفقات.
ما يوقفه
حدّ يومي يُغلق المنصّة، مكتوب في الخطة ومنفّذ بلا نقاش. بعد خسارتين متتاليتين أو مبلغ محدّد، ينتهي اليوم.
والشرط أن يكون القرار مأخوذاً قبل السوق، لأنه بالضبط القرار الذي لا يمكن اتّخاذه في اللحظة. ومن يقرّر وقت الغضب أنه ليس غاضباً يكون قد أجاب بالفعل.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- الدخول فوراً بعد خسارة دون فاصل.
- تكبير الحجم للتعويض، وهو ما يحوّل الخسارة إلى يوم.
- الاعتماد على تقدير اللحظة بدل حدّ مكتوب يُنفَّذ آلياً.