التضخيم أن يُخاطَر في الصفقة بأكثر ممّا تحتمله الخطة. وأثره ليس مضاعفة الربح والخسارة فحسب — الخسارة تكبر أسرع.
لماذا لا يكبر الأثر خطّياً
لأن الاسترداد يحتاج أكثر ممّا ضاع. مضاعفة الحجم تضاعف الخسارة، لكنها تضاعف أيضاً ما يلزم لاستردادها — والرصيد الذي تُحسب عليه نسبة الاسترداد صار أصغر.
ونتيجته أن سلسلة خسائر عادية تماماً، من النوع الذي ينتجه أي نظام، تمرّ بالكاد بحجم صغير وتترك أثراً أعمق بكثير بحجم مضاعف. التسلسل نفسه، والفارق في النتيجة أكبر من الفارق في الحجم.
ومتى يقع
نادراً كقرار معلن. يقع عند تغيّر الحجم: بعد سلسلة رابحة حين تزيد الثقة، وبعد خسارة حين يُراد التعويض، وعند تحليل «واضح جداً» يبدو مختلفاً عن غيره.
والمشترك بينها أن الحجم صار يعبّر عن شعور بدل أن يُحسب من المسافة إلى الوقف.
والحجم الثابت ليس تواضعاً
هو شرط لأن تعني الأرقام شيئاً. من يخاطر بنسبة متغيّرة لا يستطيع جمع نتائجه: مضاعف المخاطرة عنده مقيس بمسطرة مختلفة كل مرّة، والتوقّع المحسوب منه لا يصف نظاماً.
فالثبات ليس حذراً فقط؛ هو ما يجعل القياس ممكناً أصلاً.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- رفع الحجم بعد سلسلة رابحة، وهي اللحظة التي يسبقها غالباً تراجع.
- حسابه من الرصيد لا من المسافة إلى الوقف.
- قياس الأثر على الصفقة الواحدة بدل سلسلة كاملة.