الحد الأقصى أرضية للحساب كلّه. النزول تحتها يُنهي التمويل، ولا يُصفَّر في يوم جديد.
الأرضية تتحرّك
في أكثر الشركات تُقاس من القمة: كلّما بلغ الحساب قمة جديدة ارتفعت الأرضية معها، ولا تنزل بعدها أبداً.
ونتيجته تبدو معكوسة أوّل مرّة: الحساب الرابح يصير هامشه أضيق. من بدأ بمسافة كاملة إلى الأرضية، ثم ربح، صار يملك المسافة نفسها لكن من نقطة أعلى — وأيّ تراجع عن القمة يستهلكها.
وفي شركات أخرى تكون الأرضية ثابتة عند نسبة من رأس المال الأصلي ولا تتحرّك. والفرق بين النوعين أكبر من أي فرق آخر بين عرضين، وهو أوّل ما يُقرأ قبل الاشتراك.
ما يترتّب عليه
حجم الصفقة يُحسب على المسافة إلى الأرضية، لا على الرصيد. حساب رصيده كبير ومسافته إلى الأرضية صغيرة هو حساب صغير، مهما بدا الرقم.
وهذا يقلب إدارة المخاطرة مقارنةً بحساب شخصي: هناك تُحسب المخاطرة نسبةً من الحساب، وهنا نسبةً ممّا تبقّى قبل النهاية.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- قراءتها كنسبة من رأس المال بينما تتحرّك مع القمة.
- حساب الحجم على الرصيد لا على المسافة المتبقّية.
- تجاهل أن السحب يخفض الرصيد ويقرّبه من أرضية لم تنزل معه.