الحد اليومي هو أقصى ما يُسمح بخسارته خلال يوم تداول واحد. تجاوزه يُنهي الحساب فوراً، مهما كان الأداء قبله.
ما يُقاس منه
من رصيد بداية اليوم، أو من أعلى نقطة بلغها الحساب خلاله — وهذا الفرق هو ما يُسقط الحسابات.
ففي الشركات التي تقيسه من أعلى نقطة، حساب ربح ثم عاد يخسر ما ربحه لم يعد إلى نقطة البداية: هو الآن أقرب إلى حدّه ممّا كان قبل أن يربح. والربح نفسه ضيّق المسافة.
والأرباح غير المحقّقة تُحتسب
في أغلب الشركات يُقاس الحدّ على صافي القيمة لا على الرصيد المغلق. أي أن صفقة مفتوحة خاسرة تقترب بالحساب من حدّه وهي مفتوحة، قبل أن تُغلق.
ومعنى ذلك عملياً أن الحساب قد يُنهى بينما المتداول يرى أن صفقته «ما زالت في طريقها». الحدّ لا ينتظر.
وهو يُصفَّر
الفرق الجوهري عن الحد الأقصى: هذا يبدأ من جديد كل يوم. يوم سيّئ لا يُلاحق اليوم الذي بعده، ما دام لم يتجاوز الحدّ.
وهذا يجعل إيقاف التداول عند حدّ شخصي أقلّ من حدّ الشركة قراراً رخيصاً: التكلفة يوم، والبديل حساب.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- حسابه من رصيد البداية حيث تقيسه الشركة من القمة.
- نسيان أن الصفقة المفتوحة تُحتسب، فيُنهى الحساب قبل الإغلاق.
- استهلاك الحدّ كاملاً، فلا يبقى هامش لخطأ تنفيذ أو انزلاق سعري.