التقييم هو ما يُدفع ثمنه للوصول إلى حساب مموّل: حساب تجريبي بهدف ربح معلوم وحدّين للخسارة. من يبلغ الهدف قبل أن يلمس أيّ حدّ ينتقل إلى التمويل.
ثلاثة أرقام تحكمه
- هدف الربح — ما يجب بلوغه.
- الحد اليومي للخسارة — ما لا يُتجاوز في يوم واحد.
- الحد الأقصى للخسارة — ما لا يُتجاوز في مجمل الحساب.
والأول هو ما ينظر إليه أغلب المشتركين، والثاني والثالث هما ما يُسقطهم. فالهدف يحتاج صبراً، أمّا الحدّان فيحتاجان حجم صفقة أصغر ممّا يعتاده المتداول على حسابه.
ما الذي يُختبر فعلاً
ليس القدرة على الربح. الاختبار الحقيقي هو البقاء داخل حدود ضيّقة بينما يُطلب منك هدف، وهذان مطلبان متعارضان: الحدّ يدفع إلى الحذر والهدف يدفع إلى المخاطرة.
ومن يتعامل معه كسباق يخسر على الحدّ. ومن يتعامل معه كشهر تداول عادي بحجم صغير يصل أو لا يصل، لكنه نادراً ما يسقط.
والمهلة
بعض الشركات تضع مهلة زمنية وبعضها ألغاها. ووجودها يغيّر التعامل كلّه: مهلة قصيرة تجعل الصفقة التي لم تكتمل شروطها تبدو مقبولة، وهو بالضبط ما يُسقط الحساب.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- التداول بحجم الحساب الشخصي على حساب حدوده أضيق.
- مطاردة الهدف في آخر أيام المهلة بصفقات لم يكن ليدخلها لولا التاريخ.
- شراء تقييم جديد فوراً بعد كل إخفاق، دون مراجعة ما أسقط السابق.