شركة تمويل المتداولين تمنح المتداول حساباً برأس مالها بعد أن يجتاز تقييماً، ويقتسمان الأرباح. لا يدفع المتداول رأس المال، ولا يملكه.
كيف تعمل
يُدفع رسم اشتراك في تقييم: حساب تجريبي بهدف ربح وحدود خسارة. من يبلغ الهدف دون تجاوز الحدود يُمنح حساباً مموّلاً، ويأخذ نسبة من أرباحه عليه.
ونموذج الدخل هنا يستحقّ الانتباه: الشركة تربح من رسوم التقييم كما تربح من حصص الأرباح. فعدد من يدفعون أكبر بكثير من عدد من ينجحون، وهذا ليس اتهاماً بل وصف لكيفية عمل النموذج.
القيد الحقيقي ليس الهدف
هدف الربح ليس أصعب جزء. الأصعب هو الحدّ الأقصى للخسارة والحدّ اليومي، وكلاهما يُقاس في أغلب الشركات من القمة لا من رأس المال.
ومعنى ذلك أن الحساب الرابح يصير حدّه أضيق: من بلغ نصف الهدف صار مسموحاً له أن يخسر أقلّ ممّا كان مسموحاً له في اليوم الأول. وهذا يقلب إدارة المخاطرة رأساً على عقب مقارنةً بحساب شخصي.
ما يجعله صعباً
- حجم الصفقة يُحسب على حدّ الخسارة لا على الحساب، فيكون أصغر ممّا يتوقّعه المتداول.
- قاعدة الاتساق في بعض الشركات تمنع أن يأتي أغلب الربح من يوم واحد.
- الوقت محدود في بعض التقييمات، وهو ضغط يدفع إلى صفقات لم تكتمل شروطها.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- قراءة الحدّ من رأس المال بينما يُقاس من القمة.
- التداول بحجم الحساب الشخصي على حساب بحدود أضيق.
- شراء تقييم جديد بعد كل إخفاق بدل مراجعة ما أسقط السابق.