الإفراط في التداول أن يُفتح من الصفقات أكثر ممّا تعطيه الشروط. وأثره حسابي قبل أن يكون نفسياً.
قبل التكاليفأفضل عدد — وما بعده ينحدر
كيف يأكل الأفضلية
لكل صفقة تكلفة ثابتة: الفارق السعري والعمولة، وربما التبييت. وهذه التكلفة لا تعتمد على جودة الصفقة — تُدفع على الجيّدة والرديئة سواء.
فإن كان النظام يعطي أفضلية صغيرة في الصفقة الواحدة، فمضاعفة عدد الصفقات تضاعف التكاليف ولا تضاعف الأفضلية — لأن الصفقات الزائدة هي بالتعريف أضعف ما وجده المتداول، لا أقواه. والمحصّلة تنحدر حتى تصير سالبة.
ومن أين يأتي
- الملل — ساعات أمام رسم لا يعطي شيئاً.
- الحاجة إلى التعويض بعد خسارة، وهو الباب إلى التداول الانتقامي.
- الخلط بين النشاط والعمل: يوم بلا صفقة يبدو يوماً ضائعاً، وهو في أغلب الأحيان يوم صحيح.
علامته
أن تُخفَّف الشروط. من يدخل بثلاثة شروط من أربعة، ثم باثنين، لا يرى نفسه مفرطاً — يرى نفسه مرناً. والسجلّ يُظهر ذلك بوضوح: عمود «داخل الخطة؟» يمتلئ بـ«لا».
ما يُخطئ فيه المتداولون
- قياس الاجتهاد بعدد الصفقات.
- تخفيف الشروط بدل قبول يوم بلا صفقة.
- تجاهل التكاليف لأنها صغيرة في الصفقة الواحدة.