قاعدة الاتساق تمنع أن يتركّز الربح في يوم واحد أو صفقة واحدة. تضع سقفاً لنصيب أفضل يوم من مجمل الربح — الثلاثين أو الأربعين بالمئة في الغالب.
لماذا تُوضع
لأن الشركة تموّل نظاماً، لا نتيجة. حساب بلغ هدفه في يوم واحد لم يُظهر نظاماً؛ أظهر صفقة كبيرة نجحت، وهي قد تفشل في المرّة القادمة بالحجم نفسه.
والقاعدة بهذا المعنى فلتر ضدّ الحجم الزائد: من يخاطر بما يكفي ليصنع يوماً استثنائياً يخاطر بما يكفي ليخسر الحساب.
متى تُفحص
عند السحب، لا أثناء التداول. ولا شيء ينبّه المتداول إلى أنه كسرها حتى يطلب أرباحه، فيُرفض الطلب أو يُؤجَّل حتى تتّسع الأيام الأخرى وتخفض نصيب الأكبر.
ولهذا تُقرأ قبل الاشتراك: هي أكثر شروط السحب إثارةً للمفاجأة، وأقلّها ظهوراً في الإعلان.
ما تعنيه عملياً
حجم ثابت في كل صفقة. القاعدة لا تُكسر بالصبر ولا بحسن النيّة، بل بتغيير الحجم — والمتداول الذي يخاطر بالنسبة نفسها كل مرّة لا يستطيع أن يصنع يوماً يخالفها إلا بمحض الحظّ.
وهي بذلك تطلب ما تطلبه إدارة المخاطرة أصلاً. من يلتزم بحجم واحد لا يلاحظ وجودها.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- اكتشافها عند أوّل سحب بعد شهر من التداول.
- تكبير الحجم بعد صفقة ناجحة، وهو ما يكسرها.
- محاولة إصلاحها بصفقات صغيرة كثيرة بدل تثبيت الحجم من البداية.