تصحيح فيبوناتشي قياس داخل حركة وقعت: تُؤخذ بدايتها ونهايتها، وتُرسم نسب بينهما — 38.2% و50% و61.8% و78.6% — لمراقبة عمق التصحيح.
ما هي فعلاً
خطوط مرسومة على حركة ماضية. لا يقرأ السوق هذه النسب ولا يعرفها. وما يجعلها تعمل أحياناً هو أن كثيرين يرسمونها على الحركة نفسها، فتتجمّع الأوامر عندها — وهذا سبب يختلف تماماً عن كون الرقم خاصّية في السوق.
ومتى فهم السبب، صار استعمالها أوضح: النسبة منطقة يتوقّع عندها نشاط، لا مستوى يجب أن يصمد.
النسب المستعملة
- 38.2% — تصحيح ضحل. شائع في الموجات الرابعة.
- 50% — ليست من فيبوناتشي أصلاً، لكنها تُرسم معها دائماً.
- 61.8% — الأشهر. شائعة في الموجات الثانية.
- 78.6% — عميقة. ما بعدها تضعف الفكرة التي يُصحَّح فيها.
ومع إليوت تحديداً تُقرأ مع التناوب: إن كانت الموجة 2 عميقة فالمرجّح أن تكون 4 ضحلة، والعكس.
والنقطتان هما المشكلة
النسبة لا تكون خاطئة؛ اختيار النقطتين هو ما يكون خاطئاً. وتغيير بداية القياس أو نهايته ينقل كل الخطوط، ويمكن دائماً إيجاد نقطتين تجعلان السعر يرتدّ من نسبة ما.
ولهذا تُرسم على حركة واضحة بحدّين لا جدال فيهما، وتُرسم قبل أن يصل السعر لا بعده.
ما يُخطئ فيه المتداولون
- اختيار النقطتين بعد الحركة حتى تقع النسبة حيث يُراد.
- الدخول لمجرّد لمس النسبة بلا سبب آخر.
- رسمها على كل حركة، حتى يمتلئ الرسم بخطوط لا تعني شيئاً.